||   أهلاً بكم في كتاباتي .. زُواراً وقُرَّاء ... مع خواطرَ وذكريات .. مقالات وحكايات ..صور وتسجيلات ..أسئلة وإجابات..مع جديد الاضافات ، أدونها في هذه الصفحات .. مصطفى مصري العاملي   ||   يمكنكم متابعة البرنامج المباشر أئمة الهدى على قناة كربلاء الفضائية في الساعة السابعة من مساء كل يوم اربعاء بتوقيت كربلاء . ويعاد في الثالثة والنصف من صباح يوم الخميس .   ||  

حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي .

البحث في الموقع :


  

الكتب :

  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  •  مناسك الحج والعمرة مع شرح وملحق استفتاءات
  • الطهارة مسائل واستفتاءات
  • كتاب التقليد والعقائد
  • شرح منهاج الصالحين، الملحقات الجزء الثالث
  • شرح منهاج الصالحين، المعاملات الجزء الثاني
  • شرح منهاج الصالحين، العبادات الجزء الاول
  • رسائل أربعين سنة

جديد الموقع :



 علي عليه السلام في القرآن ج23 - الحلقة 260

 علي عليه السلام في القرآن ج22- الحلقة 259

 علي عليه السلام في القرآن ج21 - الحلقة 258

 علي عليه السلام في القرآن ج20- الحلقة 257

 علي عليه السلام في القرآن ج19 - الحلقة 256

 علي عليه السلام في القرآن ج18 - الحلقة 255

 علي عليه السلام في القرآن ج17 - الحلقة 254

 علي عليه السلام في القرآن ج16 - الحلقة 253

 علي عليه السلام في القرآن ج15 - الحلقة 252

 علي عليه السلام في القرآن ج14 - الحلقة 251

 علي عليه السلام في القرآن ج13 - الحلقة 250

 علي عليه السلام في القرآن ج12 - الحلقة 249

 علي عليه السلام في القرآن ج11 - الحلقة 248

 علي عليه السلام في القرآن ج10 - الحلقة 247

 علي عليه السلام في القرآن ج9 - الحلقة 246

مواضيع متنوعة :



 بين الميم واللام .. المقاومة .. المقاولة..

 والحمد لله الذي وفقنا لاتمام مناسك الحج

 مواكب العزاء في قم

  قبحا لك يا مفرقة الاحبة...

 آثار عدم الطاعة - الحلقة 19

 حكاية الحياة في كلام أمير البيان

 مع ولادة علي ع في الكعبة - الحلقة 212

 الطاعة وبطلان العمل - الحلقة 15

 مع خطبة الزهراء ج 14- الحلقة 71

 طلبة العلم حسب وصف امير المؤمنين

 ضربة المعلم.. صارت ضربتين

 نعزي الامة العربية بوفاة ... محمد حسني مبارك؟!

 رأيت الله في البحر

 هل عثمان من اولي الامر ج2 - الحلقة 202

 علي عليه السلام في القرآن ج10 - الحلقة 247

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 30

  • عدد المواضيع : 513

  • الألبومات : 5

  • عدد الصور : 36

  • التصفحات : 2725498

  • التاريخ : 23/02/2018 - 02:20

 
  • القسم الرئيسي : كتاباتي .

        • القسم الفرعي : خواطر .
2017/01/14  ||  التصفحات 959


  في رحلة الاستقرار الأخيرة نحو النجف الاشرف منذ نصف قرن من الزمن ،  كنا خمسة أطفال، انا كبيرهم، وكانت اصغرنا طفلة لم يتجاوز عمرها الأشهر القليلة...

ما أن وصلنا حتى راحت الطفلة تعاني من حرارة مرتفعة واستفراغ فلم يطل العمر بها في ذاك الجو الحار بعد استقرارنا في النجف الاشرف في منطقة خان المخضر بالقرب من المدرسة اللبنانية حتى فارقتنا سريعا لتدفن في وادي السلام،

وراح الوالد يخفف الحزن عن الوالدة بأن زينب عصفورة من عصافير الجنة ستجدينها في الاخرة مع العصافير الاخرى..

بعد حوالي سنة من ذاك التاريخ كانت رغبة الوالدة والاقرباء ان تتوجه الى لبنان لكي تضع المولود الجديد، واصطحبت معها التوأم من اخوتي علي وفاطمة  إضافة الى اخي الثالث الذي نسميه في المنزل حسين..

وبقيت بمفردي مع والدي في تلك الصيفية من ذاك العام، ارافقه حيثما ذهب،

2016/06/25  ||  التصفحات 1762


  عصر امس الجمعة في الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، وبينما كنت منشغلا بكتابة ومتابعة بعض المواضيع عبر جهاز الكومبيوتر...

وصلتني عبر الهاتف رسالة في الساعة [١٧:٤٢، ٢٠١٦/٦/٢٤] 

 من عمي ابي علي كتب فيها...

 انا لله وانا اليه راجعون، انتقل الى رحمة ربه تعالى

 الحاج عباس ابراهيم معلم

 الفاتحة لروحه الطاهرة ولكم الاجر والثواب.

خبر مفاجئ لم اكن اتوقعه .. ومتى كنا نتوقع في حياتنا اخبار الرحيل ..

نهضت عن الكرسي واقفا ... ورحت استعرض شريطا من الذكريات...

                                ***

2015/09/13  ||  التصفحات 2495

2014/09/13  ||  التصفحات 3540

2013/08/22  ||  التصفحات 4013


روى لي احد الأشخاص ممن عركتهم الحياة ، وذاق مرّها وألمها ، وخبر صغارها وكبارها.. ولا يزل خزانا من الذكريات عن كثير من المحطات..  عن سيرة زعماء وسلوك رؤساء وشخصيات..

2013/07/15  ||  التصفحات 4272

2013/01/14  ||  التصفحات 4436


 رن جرس الهاتف ... وسرعان ما انقطع..

تأكدت من أن الاتصال من العراق وليس من خارجه..
لحظات ويرن رقم عراقي آخر ليس محفوظا عندي... 
أسمع صوت الشيخ هادي قبيسي..
 نحن بالقرب من الحرم .. أين أنت؟ في الحرم ام في البيت؟
الشيخ حيدر ثم الشيخ هادي وكلاهما غادرا العراق بعد زيارة الاربعين ، ما الذي أتى بهما معا الان..!!
لا بد أن أمرا ما احضرهما ..
أجبته أنا في حرم الامام الحسين عليه السلام .. ماذا لديكم؟
2012/02/10  ||  التصفحات 3711


  عندما تقسو الحياة احيانا فيجف نبع حنان البشر تتفتح في مكان آخر براعم تنبت زهرا في جداول تسقيها عصارة قلب خفق بالولاء حانيا على اعواد الشوك سابحا في بحر الانتماء زاخرا بنماذج من عطاء تجسد صورة زهر نحو عالم الخلود.

2011/08/12  ||  التصفحات 4564

2010/11/07  ||  التصفحات 3791


 
حكايات التاريخ ارتسمت في هذه اللقاءات..
عندما ذهبت لزيارتك عصر آخر يوم من شهر شعبان الماضي للمرة الاولى برفقة أخي وابني .. لم يكن يدور في خلدي أنها ستكون الأخيرة..
 
جلسنا حيث كنت َ جالسا مع عديلك في مدخل بيتك الذي امضيت عمرك كادا في العمل على انجازه ليكون لائقا كما تحلم...
 
وها أنت تطوي صفحة العمر قبل أيام الخريف..
عندما جلسنا على تلك الفرندا.. وشاهدت جسمك النحيل بعد ذاك اللقاء الحميم.. راحت بي الذاكرة تطوي عقدين ونصف من عمر الزمن...
 
انظر نحو عبد الكريم.. والتفت الى عديله الحاج حسن .. وتأتي فاطمة فأقدم لها كتابي قائلا لها .. سأكشف الان عن سر لم يطلع عليه انسان من قبل.. وأشرت اليه في كتابي هذا ( رحلة في عالم الصلاة ) في صفحته السادسة ..
 
أتذكرين يا فاطمة .. الظرف المغلق الذي تركته أمانة معك في يوم من الايام واسترجعته بعد فترة من ذاك الزمن؟
2010/10/08  ||  التصفحات 5149



فجر الثلاثين من أيلول من عام 1976 كان هناك في مكان ما في وسط جنوب لبنان- جبل عامل- وفي بلدتنا التي تسمى أنصار، حدث سيترك بصماته على البلدة بل وعلى المنطقة وسيرسم مساراً جديدا للأحداث.
 كان ذاك التاريخ معلما فاصلا أسس لمرحلة جديدة من المعاناة التي عاشتها البلدة اسوة بكل قرانا الجنوبية التي دفعت ضريبة غالية طوال سنوات من الألم والجراح..
 في تلك الساعة المبكرة من ذاك اليوم وقبل ان ترضع توأمها لفظت أم فهد تلك الجارة الحنونة أنفاسها بعد أن أصابتها رصاصة اخترقت رأسها لتسقط مضرجة بدماءها بين أطفالها الثلاثة عشر.

 

2010/09/22  ||  التصفحات 4739


 قبل أربعين يوما كان آخر لقاء..

وقبل أربعين سنة كان أول لقاء..
ما بين أول لقاء  وآخر لقاء.. كانت هناك حكاية ليست كالحكايات..
إنها حكاية معرفتي بالشيخ مرتضى حسن..
هل اتحدث من البداية ام من النهاية..؟
رن جرس الهاتف عصر أمس ليخبرني المتصل.. بأنه و قبل لحظات انتقل الى رحمة الله تعالى الشيخ مرتضى حسن في ليلة ذكرى اربعين زوجته..
لا اله الا الله .. كانت الكلمة التي سمعتها مني الحاضرون..
وكانت هناك كلمة أخرى أخاطب فيها الشيخ الراحل بصمت قائلا..
هل اخترتَ الرحيل في هذه الليلة؟
قد يستغرب البعض مني هذه الكلمة الصامتة..
ولكن من يعرف الشيخ مرتضى حق المعرفة لا يستغرب كلمتي..
ألم يشتهر في الحديث الشريف .. إن لله عبادا إذا أرادوا أراد..!
 
2010/09/12  ||  التصفحات 4650


قبل ثلاث سنوات خاطبتك اختاه الشهيدة في مقال قلت فيه: في ذكراك اختاه الشهيدة ..

ننتظر الهلال..فهل نراه؟؟  

  http://www.kitabati.net/subject.php?id=61

واليوم أعود لأخاطبك قائلا..

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. غُمَّ الهلال.

من أين أبدأكِ أختاه الكلامَ..

عندما تسبقُ الدمعة الفكرةَ ، تتلعثم الاصابع التي تحكي الكلمات .. بالامس جفاني النوم حتى قبيل الفجر .. فكان نومي كبوة سرعان ما استيقظت بعدها لصلاة الصبح .. لم تطل كبوتي يا اختاه في هذه الليلة .. ولكن هل تعرفين في أي كبوات نعيش بعد تسع وعشرين عاما على رحيلك؟

2010/05/22  ||  التصفحات 4676


في الايام الاخيرة التي لا تزال تفصلنا عن نهاية العام الدراسي الحالي.. والتي خرج فيها استاذنا الشيخ حسين الوحيد الخراساني عن منهجية بحثه التي تتناول قاعدة اليد ليدخل منها الى الحديث عن مسألة فدك التي كانت بيد الزهراء عندما استولى عليها الخليفة الاول، وتفرع البحث ليصل الى الحديث المتواتر عن النبي (ص) مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح .. وقد مضى اسبوعان او اكثر وهو يتابع بحثه حول هذا الحديث، واعتقد انه سيستمر طوال الايام العشرة الباقية التي ينهي بها ابحاث هذه السنة..

خرجت صبيحة هذا اليوم من المنزل قاصدا المسجد الاعظم بجوار حرم السيدة فاطمة المعصومة لمتابعة هذه الابحاث وما أن وصلت الى الصحن الجديد الشمالي الذي لا يزال العمل جاريا به

2010/01/16  ||  التصفحات 6020


مساء البارحة وقبل أن آوي الى فراشي بعد نهار حافل..

شاهدت( ...) في ذاك الوقت لا يزال مستيقظا اذ لا يزال اسمه مضيئا على شبكة الميسنجر..

سلمت عليه مطمئنا عنهم..  وسرعان ما ظهر الغضب من بين كلماته التي يدونها.. قائلا..
هل شاهدت ما حصل اليوم في بيروت؟ وهل استمعت الى تلك الكلمات؟
وتابع ..

ياله من عار أصبح الضاري مقاوم لست أدري؟؟؟
يشبه أقوال يزيد ....بل أكثر ....

أدركت مدى الغضب في الحديث... لن يكون لأمر سياسي ، فهو وإن كان يتابع  ما يجري الا أنه يدرك تماما حدود اللعب السياسية في بلدنا وفي غيره وبالتالي فلا يعيرها اي اهتمام طالما أنها لا تمس بشكل مباشر او تؤثر على البعد الديني الذي ينطلق منه في تقييمه ومواقفه..


الصفحات : -1- | 2 | 3 | التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 3 - انت في الصفحة رقم : 1 .

كتاباتي : الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي ©  www.kitabati.net     ||    البريد الإلكتروني : mostapha@masrilb.net    ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net