||   أهلاً بكم في كتاباتي .. زُواراً وقُرَّاء ... مع خواطرَ وذكريات .. مقالات وحكايات ..صور وتسجيلات ..أسئلة وإجابات..مع جديد الاضافات ، أدونها في هذه الصفحات .. مصطفى مصري العاملي   ||   يمكنكم متابعة برنامج مختصر مفيد على قناة الولاية الفضائية في الساعة الخامسة وعشرين دقيقة من عصر كل يوم جمعة بتوقيت النجف الاشرف..   ||   يمكنكم متابعة البرنامج المباشر أئمة الهدى على قناة كربلاء الفضائية في الساعة التاسعة من مساء كل يوم اربعاء في أيام شهر رمضان المبارك، بتوقيت كربلاء ..   ||   يمكنكم متابعة البرنامج المباشر الدين عقيدة وسلوك على قناة الدعاء الفضائية في الساعة التاسعة من مساء كل يوم جمعة في شهر رمضان المبارك، بتوقيت النجف الاشرف ويعاد في الثانية بعد ظهر يوم السبت.   ||  

حكمة الساعة :

قَالَ علي (ع) اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ .

البحث في الموقع :


  

الكتب :

  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  • كتاب رحلة في عالم الصلاة
  •  مناسك الحج والعمرة مع شرح وملحق استفتاءات
  • الطهارة مسائل واستفتاءات
  • كتاب التقليد والعقائد
  • شرح منهاج الصالحين، الملحقات الجزء الثالث
  • شرح منهاج الصالحين، المعاملات الجزء الثاني
  • شرح منهاج الصالحين، العبادات الجزء الاول
  • رسائل أربعين سنة

جديد الموقع :



 مع دعاء اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك

 علي عليه السلام في القرآن ج35 - الحلقة 273

 الدين عقيدة وسلوك-7- الدين وحسن الخلق

 علي عليه السلام في القرآن ج34 - الحلقة 272

 الدين عقيدة وسلوك ج6، معنى الدين و الحب ح4

 مع دعاء اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك

 مع دعاء اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك

 مع دعاء اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك

 مع دعاء اليوم الاول من شهر رمضان المبارك

 الدين عقيدة وسلوك ج5، معنى الدين و الحب ح3

 الدين عقيدة وسلوك ج4، معنى الدين و الحب ح2

 الدين عقيدة وسلوك ج3، معنى الدين و الحب ح1

 علي عليه السلام في القرآن ج33 - الحلقة 271

 الدين عقيدة وسلوك ج2، معنى الدين لغة

 علي عليه السلام في القرآن ج32 - الحلقة 270

مواضيع متنوعة :



 مع دعاء اليوم الثامن والعشرين من أيام شهر رمضان المبارك

 الدعاء في عصر الغيبة للإمام المهدي (عج)

 نهج النفاق ج7- الحلقة 113

 علي عليه السلام ومبيته على فراش النبي (ص) ج3- الحلقة 232

 طاعة الله ورسوله توجب الحذر ج2 ( الحلقة 11)

 مع دعاء اليوم الحادي عشر من أيام شهر رمضان المبارك

 التوبة ج 1 - الحلقة 4

 من هو الفقيه..

  منهجية الحوار في النهضة الحسينية ( الحلقة الاولى والثانية)

 كلمة في حرم الامام الحسين (ع)

 مع الزهراء صفية المصطفى - الحلقة 223

 علي اول مسلم ج3 - الحلقة 225

 في ذكراك اختاه الشهيدة .. غٌم َّالهلال

 بين عيد الأضحى وعيد الغدير الاغر - الحلقة 123

 علي عليه السلام في القرآن ج27 - الحلقة 264

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 31

  • عدد المواضيع : 539

  • الألبومات : 5

  • عدد الصور : 36

  • التصفحات : 2839534

  • التاريخ : 25/05/2018 - 14:11

 
  • القسم الرئيسي : كتاباتي .

        • القسم الفرعي : أسئلة و أجوبة .

              • الموضوع : بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة .

بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة
السؤال الاول:
1. لكل نبي وصي ،فهل أوصياء جميع الأنبياء معصومين ؟ وهل الوصي أما نبي أو أمام أم هناك شيئاً آخر؟ وما هي مهمته؟
________
الجواب: 1
العصمة معنى مشكك وليس معنى بسيطا، بمعنى أن للعصمة مراتب وليست معنى واحدا وبالتالي فهي درجات ، ف
العصمة لأوصياء الانبياء ضرورية ، وما دل على ضرورة عصمة الانبياء من أدلة يدل بالضرورة على عصمة الاوصياء من بعدهم باعتبار انهم يقومون بأدوار مكملة للادوار والمهام التي أتى بها الانبياء عليهم السلام ولا يمكن ان يكون هناك امكانية لوقوع
الخلل منهم لانه يتناقض مع المهمة التي كلفوا بها من الله تعالى.
وأما أن يكون الوصي نبيا فليس ذلك بضروري خاصة واننا نعلم بوجود اوصياء ولكنهم ليسوا بأنبياء، وأما أن يكون اماما فالامامة منصب خاص قد يجتمع مع الوصي فيكون الوصي اماما وقد يفترق عنه فلا يكون الوصي اماما،
والجزم بهذا يرتبط ببيان معنى الامام لان فيه بحثا مطولا وسنذكر حديثا عن الامام الرضا مع الجواب الرابع.
وأما مهمة الوصي فهي ظاهرة من اسمه فهو وصي النبي الذي ارسله الله تعالى في مهمة عامة للناس وهي على ما يبدوا في دائرة الانبياء العالميين الذين نسميهم انبياء اولي العزم والذين ارسلهم الله تعالى للناس كافة برسالات جديدة.
 
السؤال الثاني: 2.
هل السيدة زينب(ع) والعباس(ع)معصومين؟وما هي الأدلة على عصمتهما ؟
________
الجواب2:  بعد أن أشرنا في الجواب السابق الى ان العصمة هي معنى مشكك وليس بسيط - ويقصد بالمشكك ما له مراتب  ويتصف بالكثرة والقلة أو الشدة والضعف، مقابل المعنى البسيط الذي له وجود واحد ، فهو اما موجود او غير موجود وليس فيه زيادة او شدة - فإن ما يمكن ان يقال في ذلك ان مرتبتهما ليست في مرتبة الائمة المعصومين عليهم السلام لأن عصمة الائمة
عليهم السلام لها مرتبة خاصة.
وأما بالنسبة لهما فيستفاد من بعض الادلة وجودة رتبة من مراتب العصمة لهما ، ففيما يتعلق بالحوراء زينب عليها السلام يستفيد
بعض العلماء من خطاب الامام زين العابدين عليه السلام لها : يا عمة ...وأنت بحمد الله عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة.أنها تتصف بوصف من اوصاف العصمة.
اضافة الى ما يستدل به البعض أيضامن أنها حملت وصايا الحسين عليه السلام في كربلاء في الوقت الذي كان فيه الامام زين
العابدين يعاني من شدة المرض.
واما فيما يتعلق بالعباس فإن بعض العلماء يستشف معنى العصمة من بعض العبارات الواردة في زيارته.
__
3.ماذا يطلق على الأفعال الخارقة للعادة التي يقوم بها الأمام (ع) معجزة أم كرامة؟
___________
الجواب: 3
المعجزة شيء والكرامة شيء آخر،  ويرى البعض ان الفرق بين المعجزة والكرامة هو كون الاتيان بالمعجزة مقرونا بالتحدي ،وهناك  من العلماء من يرى بأن المعجزة مختصة بالنبي وأن لكل نبي معجزة ، وما يحصل مع الامام فهو من الكرامات، ولكن ليس هناك ما يلزمنا بهذا التفسير ، بل نجد في سيرة علماءنا وخاصة كتب القدماء عناوين لمواضيع عبروا عنها بأنها معجزة الامام، او معجزات الائمة. وبالتالي فيمكن اطلاق لفظ المعجزة خاصة في موارد التحدي وهي كثيرة.
وهذا يعني ان الامام له كرامات ويأتي بالمعجزات.
_____________
4.هل جميع أنبياء أولي العزم أئمة؟
_______
الجواب: 4
نعم ورد في الاحاديث عن أهل بيت العصمة عليهم السلام أن انبياء اولي العزم هم أئمة، ومن ذلك ما ورد في كتاب الكافي من أحاديث متعددة تبين الفرق بين النبي والرسول والامام، وتبين ايضا بعض معاني الامامة، منها الحديث التالي: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمُرْسَلُونَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ فَنَبِيٌّ مُنَبَّأٌ فِي نَفْسِهِ لَا يَعْدُو غَيْرَهَا وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي النَّوْمِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يُعَايِنُهُ فِي الْيَقَظَةِ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَى أَحَدٍ وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مِثْلُ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى لُوطٍ ع وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي مَنَامِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ الْمَلَكَ وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى طَائِفَةٍ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا كَيُونُسَ قَالَ اللَّهُ لِيُونُسَ وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قَالَ يَزِيدُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ وَ الَّذِي يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي الْيَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أُولِي الْعَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ ع نَبِيّاً وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ اللَّهُ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي  فَقَالَ اللَّهُ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ  مَنْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً لَا يَكُونُ إِمَاماً.
 وأما حقيقة الامامة فهي كما ذكرها الامام الرضا عليه السلام في الحديث الطويل المروي في كتاب الكافي  الجزء الاول  من صفحة  198وهذا نصه:
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ الرِّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا
كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِيهِ فَتَبَسَّمَ ع ثُمَّ قَالَ:
 يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ ص حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ )وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ
عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ.
 فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ.
 هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِيلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ( وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ). (وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ) فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا ص عَلِيّاً ع بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللَّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى( وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ )فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ ع خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ
مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ.
 إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ ص وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ‏ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّينِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ  الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غِنَاهُ لَا كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ ص كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِل

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2006/02/05   ||   التصفحات : 7915



كتابة تعليق لموضوع : بين المعجزة والكرامة والعصمة والامامة
الإسم * :
الدولة * :
بريدك الالكتروني * :
عنوان التعليق * :
نص التعليق * :
 

كتاباتي : الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي ©  www.kitabati.net     ||    البريد الإلكتروني : mostapha@masrilb.net    ||    تصميم ، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net